|
في عصر العولمة ونشوء المنظمات التجارية
التكتلات الاقتصادية الكبرى وقيام المناطق الحرة بين الدول وتشجيع التصدير بشتى
الوسائل ومن تلك الوسائل إقامة المعارض الدولية التي يؤمها جميع المهتمين من
تجار ورجال أعمال وتكون فرصة للتلاقي وعرض الفرص المختلفة بين هذا وذاك ونتيجة
لها تنشأ عقود ووكالات تجارية ونتيجة طبيعة الاختلافات تنشأ خلافات بين الأفراد
الذين ينتمون إلى دول مختلفة ولحسم هذه الخلافات يلجأ المتخاصمين إلى طرق عديدة
منها التوفيق والصلح وبيوت الخبرة وفض المنازعات والقضاء والتحكيم وهذا الأخير
وجد أن من مزاياه السرعة والمرونة حيث يختار المحتكم عدد المحكمين واللغة
والقانون الواجب التطبيق والمركز التابع له ومكان نظر الدعوى . . . . . الخ
وهو الأنسب حاليا في نظر البعض
لأنه لا يلزم الشخص بإقامة الدعوى في بلد المدعي عليه بل يتفق الأطراف في
مشارطة التحيكم على كل التفاصيل التي نشأ عنها الخلاف الحاصل بين الطرفين فقد
يطلب شخص يدين بديانة أخرى غير ديانة البلد المقيم فيه أن يكون القانون الواجب
التطبيق قانون البلد المضيف وهكذا .
وانطلاقا من أهمية التحكيم في هذا العصر
لتسهيل الإجراء وتخفيف الضغط على المحاكم ساهمنا بهذا الموقع كوسيلة من وسائل
نشر ثقافة التحكيم في المجتمع ولمعرفة المزيد عنه تصفح ما يهمك
من مواضيع .
|