عزيزي الزائر الكريم
-------------
- -
- -
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
- -
- -
بحمد الله و توفيقه ها نحن نطل عليكم من خلال موقع التحكيم الذي أسأل الله العلي القدير أن يجعله عوناً لمن ينشد إحقاق الحق من القضاة و المحكمين و المحامين و رجال العدل و طلاب العلم
لذا نأمل التفاعل و المشاركة في المواضيع و تزويدنا بكل جديد لديكم عن التحكيم و ما يقام من ندوات و دورات لتعم الفائدة على الجميع
- -
- -
زيارتكم اليومية للموقع دعم للتحكيم و المحكمين فلا تبخلو على إخوانكم المهتمين من زوار الموقع بكل جديد فمن وجد في الموقع شيء جيد و يستحق الثناء و التقدير فمن الله التوفيق . ومن وجد فيه غير ذلك فليتجاوز و يهدي إلينا ملاحظاته و له منا الشكر و التقدير
- -
د/ سليمان بن ابراهيم العييري

مرحباً بكم في موقع التحكيم
 التحكيم رافد من روافد القضاء وليس بديلاً عنه ، و هو قديم قدم القضاء نفسه ... بل أقدم

التحكيم و أهميته :

 في عصر العولمة ونشوء المنظمات التجارية التكتلات الاقتصادية الكبرى وقيام المناطق الحرة بين الدول وتشجيع التصدير بشتى الوسائل ومن تلك الوسائل إقامة المعارض الدولية التي يؤمها جميع المهتمين من تجار ورجال أعمال وتكون فرصة للتلاقي وعرض الفرص المختلفة بين هذا وذاك ونتيجة لها تنشأ عقود ووكالات تجارية ونتيجة طبيعة الاختلافات تنشأ خلافات بين الأفراد الذين ينتمون إلى دول مختلفة ولحسم هذه الخلافات يلجأ المتخاصمين إلى طرق عديدة منها التوفيق والصلح وبيوت الخبرة وفض المنازعات والقضاء والتحكيم وهذا الأخير وجد أن من مزاياه السرعة والمرونة حيث يختار المحتكم عدد المحكمين واللغة والقانون الواجب التطبيق والمركز التابع له ومكان نظر الدعوى . . . . . الخ

وهو الأنسب حاليا في نظر البعض لأنه لا يلزم الشخص بإقامة الدعوى في بلد المدعي عليه بل يتفق الأطراف في مشارطة التحيكم على كل التفاصيل التي نشأ عنها الخلاف الحاصل بين الطرفين فقد يطلب شخص يدين بديانة أخرى غير ديانة البلد المقيم فيه أن يكون القانون الواجب التطبيق قانون البلد المضيف وهكذا .  

وانطلاقا من أهمية التحكيم في هذا العصر لتسهيل الإجراء وتخفيف الضغط على المحاكم ساهمنا بهذا الموقع  كوسيلة من وسائل نشر ثقافة التحكيم في المجتمع ولمعرفة المزيد عنه تصفح ما يهمك من مواضيع .

 

 


   

 

  بعد تشابك المصالح بين الأفراد و الدول ، و نشوء المنظمات التجارية و التكتلات الاقتصادية الكبرى و قيام  المناطق الحرة بين الدول ...وجد أن أنظمة بعض الدول القضائية لا تتناسب أجراءتها مع السرعة و الانفتاح الحاصل بالعالم و خصوصاً بعد  قيام المناطق التجارية الحرة بين الدول و بعضها و بين الدول و التجمعات الأخرى ،، و معلوم أن لكل دولة قانون خاص بها ينفذ في أرضها و على مواطنيها و هناك قانون دولي عام يطبق على جميع شعوب العالم و خصوصا الموقعة على اتفاقية الأمم المتحدة و الاتفاقيات الأخرى التي تهتم بإشاعة العدل بين الناس . كل حسب معتقداته ...... و خروجاً من الإشكال الحاصل بين من يطبقون القانون الوضعي في كثير من الدول الأنجلوسكسونيه و الدول الإسلامية فخروجاً من هذا الإشكال وجد أن هناك طريقة تحقق العدل و هي مقبولة لدى الجميع ألا و هي التحكيم .

  
 
   

يا مرحبا بك زائرا ومشاركا


Google
الصفحة الرئيسية
الإنتقال إلى المكتبة القانونية

عفواً عزيزي الزائر ... الموقع تحت الإنشاء 
 
All site contents copyright © 2007-2008  Dr / Sulaiman Ebrahim Al Eairy
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
Dr_sulaiman@tahkeim.com
Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .