 | |
|  | مرحباً بكم في موقع التحكيم |  |
| | التحكيم رافد من روافد القضاء وليس بديلاً عنه ، و هو قديم قدم القضاء نفسه ... بل أقدم |  |  |  | |  | |
| التحكيم و أهميته : | |
في عصر العولمة ونشوء المنظمات
التجارية التكتلات الاقتصادية الكبرى وقيام المناطق الحرة بين الدول وتشجيع التصدير
بشتى الوسائل ومن تلك الوسائل إقامة المعارض الدولية التي يؤمها جميع المهتمين من
تجار ورجال أعمال وتكون فرصة للتلاقي وعرض الفرص المختلفة بين هذا وذاك ونتيجة لها
تنشأ عقود ووكالات تجارية ونتيجة طبيعة الاختلافات تنشأ خلافات بين الأفراد الذين
ينتمون إلى دول مختلفة ولحسم هذه الخلافات يلجأ المتخاصمين إلى طرق عديدة منها
التوفيق والصلح وبيوت الخبرة وفض المنازعات والقضاء والتحكيم وهذا الأخير وجد أن من
مزاياه السرعة والمرونة حيث يختار المحتكم عدد المحكمين واللغة والقانون الواجب
التطبيق والمركز التابع له ومكان نظر الدعوى . . . . . الخ
|
|
 |
| | | تاريخ التحكيم : |  | | التحكيم موجود من قبل الميلاد ( حيث ذكرت إحدى الصحف أنه عثر على لوح كتب عليه اتفاق تحكيم من القرن الثالث قبل الميلاد في بابل بالعراق ) . وفي العصر الجاهلي كان المحكم متواجد في أماكن تواجد الناس و في وسط البلد آنذاك حيث كان ينصب له مكاناً معروفاً يأتي إليه أناس معروفين و مشهورين لدى العامة بممارسة مهنة التحكيم التطوعي إن صح التعبير . و منذ ظهور الإسلام أقر النبي صلى الله عليه و سلم التحكيم من ضمن ما أقر من الأفعال المحمودة في الجاهلية من العادات و التقاليد ، و النبي صلى الله عليه و سلم هو أول محكم في الإسلام ( في قضية الحجر الأسود ) ، وقد قبل النبي صلى الله عليه و سلم تحكيم أبو بكر بينه و بين زوجته عائشة رضي الله عنها ،، و قصة أبا الحكم سماه النبي صلى الله عليه و سلم أبا هاني حيث أنه كان يحكم في الجاهلية فسأله النبي صلى الله عليه و سلم هل لك من ولد غيره قال هاني فسماه أبا هاني . |
|---|
| | | | | |  | | |
|---|
|
 |
| | | | | | في العصر الحديث تشابكت المصالح و نشأت منظمات تجارية و تكتلات اقتصادية ، فأصبح التحكيم المعاصر تطور للأساليب و تخصص في مراكز التحكيم المختلفة و التسابق أو الهرولة أحياناً إلى ابتكار أساليب دعائية و إعلانية لتصبح مراكز التحكيم جذابة للناس و مقبولة لديهم . وقد حاولنا في هذا الموقع أن نضيف كل فترة كل ما يستجد عن التحكيم .... |
|  |
|
| |